علمي ، ثقافي ، اجتماعي ، تربوي ، منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» علاج السحر وعلاج المشاكل الزوجية وجلب الحبيب ارجاع المطلقة وجواز العانس
من طرف زائر الإثنين أغسطس 10, 2015 5:55 am

» استضافة مجانية - استضافة كوكب التقنيه بدون اعلانات مع منشئ مواقع
من طرف زائر الأربعاء يوليو 29, 2015 10:16 am

» احلى شيء عن الابتسامة
من طرف زائر الإثنين أبريل 13, 2015 1:54 pm

» الفرق بين الشخصية اﻻيجابية والشخصية السلبيةالشخصية الإيجابية: أول ما يلفت نظرها نقاط القوة. الشخصية السلبية:أول ما يسترعي انتباهها نقاط الضعف. الشخصية الإيجابية: اهتمامها بإيجاد حلول للأزمات. الشخصية السلبية: تثير المشكلات لأنها تبحث عن النقائص والعيوب.
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 11:08 am

» من روائع الشعر
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 10:24 am

» قطوف من الحكمة
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 10:50 am

» حكمة من ذهب
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 9:47 am

» لنعلم اطفالنا التسامح
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 08, 2014 2:35 am

» لمناسبة حلول عيد الفطر
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 01, 2014 3:50 am

» وصفة لتبييض اﻻسنان
من طرف ahmedrajaa41 الخميس يوليو 24, 2014 5:37 am

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 28 بتاريخ الجمعة نوفمبر 15, 2013 11:54 pm
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني





شاطر | 
 

 من شعر الحنين الى مكة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedrajaa41



عدد المساهمات : 1784
تاريخ التسجيل : 23/05/2012
العمر : 27
الموقع : البصرة

مُساهمةموضوع: من شعر الحنين الى مكة   الأربعاء ديسمبر 04, 2013 9:56 am

عندما أنتج فريق من المصورين الأوروبيين سنة 2003م كتاباً مصوراً عن الحج، استأثر باهتمامهم مشهد الطواف حول البيت ، فعبّروا عن ذلك بقولهم : "إنه بمثابة ساعة الأمة التي لا تتوقف ، وكأن الطواف بحركته عكس عقارب الساعة عودة رمزية مع نهر الزمن إلى قطرة العرق الأولى على جبين آدم وحواء"!

هؤلاء المصورون أرادوا التعبير عن دهشتهم بعدسات الكاميرا ، ومن قبل عبر الكثير من زوار مكة المكرمة بشتى أنواع التعبير عن إحساسهم بالمكان ، وما يزال مثيراً مرأى بعض العوام من الرجال والنساء في ردهات المسجد الحرام عند توديعهم البيت وهم يمشون إلى الخلف ملوحين بالأيدي ووجوههم إلى الكعبة الشريفة ، ذلك أن أحدهم لا يريد أن يستدبر الكعبة حتى يختفي البيت عن ناظريه . هؤلاء الذين يسيرون القهقرى ، عبروا عن حبهم وعاطفتهم بهذا الأسلوب الطريف الذي لا نجد له أصلا .

أما تراث الشعر العربي ففيه متسع لأشواق الشعراء ولهفتهم للبقاع المطهرة ، وقد كتبوا أجود ما يقال من الشعر عندما ملأ الشوق والحنين جوانحهم إلى مكة المكرمة :

وقائلة والدمع سكب مبادرُ

وقد شرقت بالدمع منها المحاجر

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا

مقام ولم يسمر بمكة سامر

ولم يتربع واسطاً فجنوبه

إلى المنحنى من ذا الأراكة حاضر

فقلت لها والقلب مني كأنما

يلجلجه بين الجناحين طائر

بلى نحن كنا أهلها فأزالنا

صروف الليالي والجدود العواثر

هذا من أقدم الشعر في التشوق إلى مكة، قاله مضاض بن عمرو ، يندب حظه وحظ قومه الذين أخرجوا من مكة ، وقد وصل إليها متعقباً إبلاً له ، فوقف على جبل أبي قبيس وأنشد قصيدة طويلة .

وينسب إلى الصحابي الجليل بلال بن رباح بيتين كان يتغنى بهما عند هجرته إلى المدينة المنورة حنيناً إلى وطنه مكة ، فيبكي معه الوحش والطير :

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

بمكة عندي أذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة

وهل يبدون لي شامة وطفيل

ويروى الشطر الثاني من البيت الأول مرة ( بواد ) ، ومرة ( بفخ ) وحولي أذخر وجليل ، وفخ هو الوادي الرئيسي الثاني بمكة . والمقصود بأذخر جبل يقال له أذاخر متصل بالحجون من الشمال الشرقي ، ويعرف أحد الأحياء حاليا بريع ذاخر .

وإذا كنا قد ابتدرنا بشعر هو من شعر الحنين إلى مكة ( المكان ) ، فإن مكة شاقت الشعراء بالمكانة ، فظلت أفئدة من الناس تـهوي إليـها .

محاسنه هيولى كل جنس

ومغناطيس أفئدة الرجال

للدكتورة سعاد سيد محجوب كتاب ( وصف البيت الحرام في الأدب العربي ) صادر من المجمع الثقافي في أبو ظبي ، خصصت الباب الثالث منه لمثيرات الشوق والحنين إلى الأراضي المقدسة.

تناولت الكاتبة حال الواحد من هؤلاء الشعراء بقولها : " إذا ومض البرق من الديار الحجازية المقدسة والمرابع النبوية الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، تاقت روحه لزيارتها والتمتع برؤيتها ، وإذا تعذر عليه السفر وأقعدته الظروف أرسل بناظريه مع الركب الرائح وطلب من حاديه أن يبلغ عنه السلام ؛ ففي ذلك بعض الشفاء والسلوى لروحه المضنية " .

وقال الأديب السعودي الدكتور ناصر الرشيد في ندوة عقدت في مكة بمناسبة اختيار مكة عاصمة للثقافة الإسلامية لعـام 1426 هـ : إذا كانـت ( نجد ) رمز العشق ، فإن ( مكة ) رمز الروح الوجداني . وذكر الرشيد أنه كتب بحثاً عن الحنين في الشعر العربـي إلـى مكـة .

ولا شك أن شعر الحنين والشوق هو من أصدق الشعر عاطفة وانفعالا. وكما تقول د. سعاد سيد فإن الشاعر عندئذ أبعد ما يكون عن الصنعة والتكلف ، ولا يستطيع مقاومة الشوق إذا حنت روحه ، وتاقت إلى رؤية الأماكن المقدسة ، فلا يهنأ له بال حتى يمتع ناظريه برؤية هذه الديار .

من محفوظاتي في شعر الحنين إلى مكة ، ولم أقف لها على قائل :

هو النفس الصعَاد من كبد حرّى

إلى أن أرى أم القرى مرة أخرى

وما عذر مطروح بمكة رحله

على غير بوس لا يجوع ولا يعرى

يسافر عنها يبتغي بدلا بها

وربك لا عذرا وربك لا عذرا

ويقول التقي الفاسي في (الذهبية) وهي قصيدة طويلة :

فيا أين أيام تولت على الحمى

وليل مع العشاق فيه سهرناه

ونحن لجيران المحصََب جيرة

ونوفي لهم حسن الوداد ونرعاه

ومنها قوله :

فهاتيك أيام الحياة وغيرها

ممات ، فيا ليت النوى ما شهدناه

ويا ليت عنا أغمض الدهر طرفه

ويا ليت وقتاً للفراق فقدناه

وترجع أيام المحصَب من منى

ويبدو ثراه للعيون وحصباه

وتسرح فيه العيس بين ثمامة

وتستنشق الأرواح طيب خزامَاه

ومما قاله الصرصري شوقاً إلى مكة :

يا حداة الركب الحجازي ميلوا

فبنعمان للركاب مقيل

فأريحوا فيها المطايا قليلا

من وَجاها وقد براها النحول

وانزلوا الخيف من منى فيه ظلٌ

للأماني للنازلين ظليل

بأبي ذلك الجناب فوجدي

وغرامي به عريض طويل

وهذا هو المقّري صاحب ( نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب ) يبلغ مدينة جدة في رحلته الحجازية ، وحين حصل القرب ترنََم بقول من قال :

بدا لك الحق فاقطع ظهر بيداءِ

واهجر مقالة أحباب وأعداءِ

وقل إذا نلت من أم القرى أربا

وهو الوصول بإبدال وإسراء

يا مكة الله قد مكَنت لي حرماً

مؤمّناً لست أشكو فيه من داء

شوق الفؤاد إلى مغناك متصل

شوقَ الرياض إلى طلٍ وأنداءِ

ويسجل المقّري مشاعره نثرا كما سجلها شعراً، فيقول : "ولما وقع بصري على البيت الشريف كدت أغيب عن الوجود ، واستشعرت قول العارف بالله الشبلي لما وفد إلى حضرة الجود" :

قلت للقلب إذ تراءى لعيني

رسم دار لهم فهاج اشتياقي

هذه دارهم وأنت محبٌٌ

ما احتباس الدموع في الآماق

والمغاني للصبّ فيها معانٍ

فهي تُدعى مصارع العشاق

حل عقد الدموع واحلل رباها

واهجر الصبر وارع حق الفراق

ومن القصائد المشهورة في هذا الباب قصيدة تماضر للزمخشري التي مطلعها :

قامت لتمنعني المسير تُماضِر

أنى لها وغرار عزمي باتر

ومن أبياتها :

يا من يسافر في البلاد منقباً

إني إلى البلد الحرام مسافر

إن هاجر الإنسان عن أوطانه

فالله أولى من إليه يهاجر

وتجارة الأبرار تلك ومن يبع

بالدين دنياه فنعم التاجر

إلى أن يقول :

سأروح بين وفود مكة وافدا

حتى إذا صدروا فما أنا صادر

بفناء بيت الله أضرب قبتي

حتى يحل بي الضريح القابر

ألقي العصا بين الحطيم وزمزم

لا يطّبـيني أخوة وعشائر

ضيفا لمولى لا يخل بضيفه

ويريه أقصى ما تمنى الزائر

ومن شعر ابن رزين الحنبلي :

يا كعبة ملأتنا

شوقا يسوق العزائم

كم ذا قلوب إليها

مثل الطيور حوائم

والكثير من أمثال هذا الشعر البديع ، مكانه في بطون الكتب القديمة ، وما كان أحرى به أن يوضع في الكتب المدرسية أو في وسائل الإعلام الحديثة . وبعض القصائد دخلت في وسائل الإعلام فتحقق لها انتشار وذيوع مثل قصيدة الشاعر سعيد عقل:

غنََيت مكة أهلها الصيدا

والعيد يملأ أضلعي عيدا

فرحوا فلألأ تحت كل سمًا

بيت على بيت الهدى شيدا

وعلا اسم رب العالمين على

بنيانه كالشهب ممدودا

يا قارئ القرآن ادعُ لهم

أهلي هناك وطيّب البيدا

أنا أينما صلى الأنام رأت

عيني السماء تفتحت جودا

من راكع ويداه آنستا

أن ليس يبقى الباب موصودا

ضج الحجيج هناك فاشتبكي

بفمي هنا يا ورق تغريدا

الأرض ريا وردة وعدت

بك أنت تقطف فاروِ موعودا

وجلال وجهك لا يزال رجىً

يرجى وكل سواه مردودا

وهل يحق لنا وضع عبارة (ادع لهم) كما فعلنا في البيت الرابع بدلاً عن (صل لهم)، فالشاعر سعيد عقل مسيحي من لبنان ، والمسلمون لا يقولون صل لهم.

وهذه نفحات من أديب العربية الحضرمي علي أحمد باكثير:

طف بي بمكة إني هدّني تعبي

واترك عناني فإني هاهنا أربي

ودع فؤادي يمرح في مرابعها

ففي مرابعها يغدو الفؤاد صبي

هنا أمرغ خدي صبوة وجوًى

فتهتف الحور بشرى خدك الترب

فإن رأيت دموعي أنبتت حجراً

فتلك مني دموع الفرحة العجب

هنا بمكة آي الله قد نزلت

هنا تربى رسول الله خير نبي

هنا الصحابة عاشوا يصنعون لنا

مجداً فريدا على الأيام لم يشب

كم هزني الشوق يا خير الديار وكم

عانيت بعدك وجدا دائم السبب

إلا إليك... أرى الأشواق تقعد بي

وعند ذكرك أشواقي تحلق بي

وعند ذكرك أنسى أنني بشر

وكالملائك أحيا في المدى الرحب

فتبدعين كياني من تقى وهدى

فلا أحس بما ألقاه من وصب

ما غير زورة بيت الله ترجع لي

شباب روحي إذا امتدت يد النوب

ربي حنانيك فاكتبها وخذ بيدي

كي يهتف القلب يا فوزي ويا طربي

أما شعر عبد الرحيم البرعي اليمني في التشوق لمكة وللمدينة فهو شعر جدير بالحفاوة والتقدير والاحترام :

ضربت سعاد خيامها بفؤادي

من قبل سفك دمي بسفح الوادي

وفيه يقول :

ما كان حجة من أقام بمكة

أن لا يحدثني حديث سعاد

بعثت إليََ من الحجاز خيالها

شتان بين بلادها وبلادي

يا هذه عوّدتني ألم الضنى

وأراك لست أراك في العواد

فقف المطيّ ولو كلمحة ناظر

بربا المحصّب أو منى يا حادي

وأعد حديثك عن أباطح مكة

وعن الفريق أرائح أم غادي

ومسرّةً للناظرين بدت لنا

ما بين سوق سويقة وجياد

ومن شعره أيضا وهو يخاطب الركاب :

قل للمطي التي قد طال مسراها

من بعد تقبيل يمناها ويسراها

ما ضرّها يوم جد البين لو وقفت

تقص في الحي شكوانا وشكواها

لو حملت بعض ما حملت من حرق

ما استعذبت ماءها الصافي ومرعاها

لكنها علمت وجدي فأوجدها

شوق إلى الشام أبكاني وأبكاها

ما هب من جبلي نجد نسيم صبا

للغور إلا وأشجاني وأشجاها

ولا سرى البارق المكي مبتسما

إلا وأسهرني وهناً وأسراها

تبادرت من ربا نيّابتَي بُرَع

كأن صوت رسول الله ناداها

تلك مقتطفات من حديقة غناء مليئة بالأزاهر من كل لون ، هي بعض أجود ما قرأت من أشعار الحنين إلى الديار المقدسة ، أردت وضعها أمام القراء لعلهم يستمتعون معي بحلاوتها وطلاوتها . أما شعر الحنين إلى مكة والبقاع المقدسة فما أكثرها، وقد تذكر في ذلك أشعار ابن الفارض وأبيات ابن القيم في ميميته المشهورة، ولكنها لا تعجبني، فهي أقرب للمنظومة التعليمية، وفيها شيء من الشعر المعجب :

رحلت وأشواقي إليكم مقيمة

ونار الأسى مني تُشبّ وتضرم

أودعكم والشوق يثني أعنتي

إليكم وقلبي في حماكم مخيم

هنالك لا تثريب يومًا على امرئ

إذا ما بدا منه الذي كان يكتم

ولكن لا ينتهي الكلام دون أن أضيف بيتين للشاعر عمر بن مظفر ؛ المشهور بابن الوردي من أعيان القرن الثامن :

هل لي إلى مكة من عودةٍ

فأبلغ السؤل وأقضي الديون

غير عجيب جري ماء بها

فقد جرت شوقاً إليها العيون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من شعر الحنين الى مكة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الغيمة البيضاء :: الادب-
انتقل الى: