علمي ، ثقافي ، اجتماعي ، تربوي ، منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» علاج السحر وعلاج المشاكل الزوجية وجلب الحبيب ارجاع المطلقة وجواز العانس
من طرف زائر الإثنين أغسطس 10, 2015 5:55 am

» استضافة مجانية - استضافة كوكب التقنيه بدون اعلانات مع منشئ مواقع
من طرف زائر الأربعاء يوليو 29, 2015 10:16 am

» احلى شيء عن الابتسامة
من طرف زائر الإثنين أبريل 13, 2015 1:54 pm

» الفرق بين الشخصية اﻻيجابية والشخصية السلبيةالشخصية الإيجابية: أول ما يلفت نظرها نقاط القوة. الشخصية السلبية:أول ما يسترعي انتباهها نقاط الضعف. الشخصية الإيجابية: اهتمامها بإيجاد حلول للأزمات. الشخصية السلبية: تثير المشكلات لأنها تبحث عن النقائص والعيوب.
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 11:08 am

» من روائع الشعر
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 10:24 am

» قطوف من الحكمة
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 10:50 am

» حكمة من ذهب
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 9:47 am

» لنعلم اطفالنا التسامح
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 08, 2014 2:35 am

» لمناسبة حلول عيد الفطر
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 01, 2014 3:50 am

» وصفة لتبييض اﻻسنان
من طرف ahmedrajaa41 الخميس يوليو 24, 2014 5:37 am

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 28 بتاريخ الجمعة نوفمبر 15, 2013 11:54 pm
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني





شاطر | 
 

 فجوة في نظرية داروين-مصطفى محمود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedrajaa41



عدد المساهمات : 1784
تاريخ التسجيل : 23/05/2012
العمر : 27
الموقع : البصرة

مُساهمةموضوع: فجوة في نظرية داروين-مصطفى محمود   الأحد أبريل 06, 2014 11:18 am

انتهت الزوبعة التي أثارها داروين .. وأصبحت نظريته من المعلومات الأولية التي يتعلمها التلاميذ في المدارس الثانوية والجامعات .. وتحولت إلى مادة مألوفة في المجلات الأسبوعية وإلى عُرف من أعراف الفكر العصري .. ولكن علماء البيولوجيا عادوا يقلبون داروين ظهرًا لبطن ويتساءلون : تُرى هل فسّر لنا هذا الرجل سر الحياة حقًا ؟
وتعالوا معًا نتناقش في ضوء الفكر الحديث .
داروين يقول ببساطة إن الكائنات الحية في محاولتها لأن تتكيف وتتلاءم مع البيئة .. طورت أعضاءها لتواجه الاحتياجات المتعددة التي تتطلبها تلك البيئة.
الحيوانات التي نزلت الماء نشأت لها زعانف وذيول وخياشيم والحيوانات التي اقتحمت الهواء نشأت لها أجنحة وريش وأجسام انسيابية خفيفة .. والحيوانات التي اختارت الأرض لتدب عليها نشأت لها أذرع وأرجل وحوافز .
وهكذا تعددت الأنواع ونشأت تصانيف مختلفة من الحيوانات كل منها مجهز ليواجه بيئته .. وتطورت الحياة التي بدأت بخلية واحدة تقوم بكل الوظائف إلى حيوانات عديدة الخلايا راقية متخصصة .. ونشأ الحيوان الذي يستطيع أن يواجه بيئته الصعبة المعقدة ويعيش فيها ويصارعها .
وفي أثناء هذا الصراع الطويل كانت الأنواع التي تعجز عن التكيف تموت .. وكانت الأنواع التي تثبت صلاحيتها وملاءمتها تعيش ، وبهذا قامت الطبيعة بنفسها بعملية اختيار الأصلح والأنسب واستبعاد الأضعف والأقل ملاءمة .. بدون نظر إلى أي اعتبار آخر ..
ونشأ الإنسان في قمة هذه السلسة الحيوانية وتفوّق عليها جميعها وحكمها بفضل قدرته الهائلة على التكيف ، وهي القدرة التي زوده بها جهازه العصبي الراقي وعقله الذي دلّه على اختراع سبق به كل الحيوانات هو اختراع الأدوات ، فالإنسان هو الحيوان الوحيد الذي لا ينتظر أن تتطور ذراعه لتصبح في قوة الأسد ليصارعه ، وإنما هو يخترع الخنجر والبندقية ويضربه .. وبالمثل لا ينتظر أن ينمو له جناح ليطير وإنما يخترع الطائرة .. ويخترع السفينة .. ويخترع الغواصة .
وواضح أن الارتقاء والتقدم له في نظر داروين معنى واحد ، فقط هو نشوء أنواع أكثر ملاءمة من أنواع أقل ملاءمة .. ونشوء أنواع قادرة على التحكم في بيئتها من أنواع قليلة الحيلة .
إنها مسألة ارتقاء في القوى المادية لا أكثر ولا أقل .
والتطور لا يحكم اتجاهه إلا هذا الحافز الطبيعي وحده .
الحياة تتجه إلى مزيد من القدرة .. ومزيد من الكفاءة .. ومزيد من السيطرة على بيئتها .
ولكن هل هذه هى كل القصة ؟
أبدا .. هناك جانب مهمل تمامًا في الحكاية ، فالحياة تتجه أيضًا إلى الأجمل .. فالأجمل .. وهذه ملاحظة لا وجود لها في نظرية داروين .. وليس في كلامه ما يفسّرها .
لماذا يخرج من عائلة الحمار شيء كالحصان .. أو من فصيلة الوعل شيء رقيق كالغزال .. الحصان ليس أكثر احتمالا من الحمار ، بل هو على العكس أقل جلدا واحتمالا .. والغزال بالمثل أضعف وأرق وأقل جلدًا من الوعل .. وبالمثل الفراش الملون الرقيق أبطأ وأضعف وأقل قدرة من الزنبور الطنان الغليظ الشكل .. والحمام واليمام والطواويس والعصافير الملونة .. أكثر رهافة من الصقور والحدادي والنسور .
ونشوء هذه الأنواع لا يمكن أن يفسره قانون بقاء الأصلح وإنما قانون آخر هو بقاء الأجمل .
أجمل في عين من ؟
إنها كانت موجودة قبل الإنسان ..
أجمل في عين بعضها البعض ؟ الذكر فيها يختار الأنثى الأجمل .
ولماذا يختار ذكر الحيوان الأنثى الأجمل ؟
وهل يتذوق الحيوان الجمال ويشعر به ..؟!
أم هي أجمل في عين الخالق الذي أبدعها وتفنّن فيها ؟
أم هو اتجاه إلى الجمال .. اتجاه مجرد من أي هدف .. جمال مجرد غير مقصود أن يراه أحد أو يستمتع به أحد .. جمال من أجل الجمال .
إن الجمال قيمة مبثوثة في الوجود كله .. قيمة لا تستطيع نظرية مادية أن تفسرها ..
الوجود الميت فيه جمال .. والوجود الحي فيه جمال .
الذرة فيها معمار وهندسة وتوزيع رشيق متوازن للألكترونات والبروتونات .
والنبات فيه تنوع هائل غني في الزهور والعطور والألوان والأشكال الشجرية الساحرة ..
ودراسة عابرة لأوراق النبات تكشف لك عن تصانيف عجيبة وموديلات لا آخر لها غاية في الرقة والذوق ، كأنها رسمت بيد فنان عبقرى ..
وفي الطيور وفي الفراش وفي عالم الحشرات والزواحف والحيوانات المائية والبرية .. ملايين الأشكال الجميلة الرقيقة التي لا يمكن أن تكون قد خلقت من أجل الكفاءة أو الاحتمال أو بقاء الأصلح .. وإنما هي خلقت من أجل الجمال و الجمال وحده ، فالجناح المنقوش لا يمكن أن يكون أكفأ للطيران من الجناح غير المنقوش .
إنها إذن مسألة جمال .. شياكة .
في الطبعية قوى تحرص على تجميل مخلوقاتها مثلما تحرص على قوة هذه المخلوقات .
أي حوافز هذه التي تؤثر التطور .. وتخلق هذه الصور الفاتنة .. وما دوافعها ؟!
داروين لا يتكلم .. ونظريته لا تجيب .
وهناك من يتطوع بالدفاع فيقول : إن حكاية الجمال أن الأنثى تتجمل للذكر .. هذا كل ما في الموضوع ، وإننا أمام حوافز جنسية لا غير .
و هو كلام مردود عليه .. فلماذا يختار الذكر الأنثى الأجمل ؟..
إن المشكلة مازالت باقية .. فنحن أمام اختيار ومفاضلة ليس لها تفسير مادي .. لا توجد مصلحة حياتية هنا . وإنما هنا قيمة جمالية عليا تفرض نفسها على جميع الحوافز .. هنا عقل الفنان المبدع الذي يجمل مخلوقاته .. نلمس آثاره في ورق الشجر وألوان الزهور وأجنحة الفراش وريش الطواويس .
نقف مذهولين أمام بعض الأشجار الصحراوية إذ نجد أن الطبيعة خصتها ببذور مجنحة لتطير محلقة تقطع أميال الصحارى الجرد لتجد فرصها القليلة في الماء .. أو نتأمل بيض البعوض ، فنكتشف أنه يملك أكياسًا هوائية للطفو ، ليعوم في الماء ولا يغرق كل هذا لا يفسره إلا عقل كلي يفكر ويُهندس لمخلوقاته فلا أشجار الصحارى تعقل لتزود بذورها بأجنحة ولا البعوض يعرف قوانين أرشميدس في الطفو ليزود بوسيلة للعوم .
هذه أمور تعجز أمامها نظرية داروين تمامًا ولا يُفسّرها إلا عقل كلُّي شامل يهندس الوجود ويصمّمه تصميمًا وينشئه إنشاءًا .
ولنشرح هذا الكلام أكثر سوف نتصور حكاية خيالية افتراضية .. سوف نتصور أننا نعاني نقصًا خاصًا في حاسة البصر وهو نقص يجعلنا نرى الآلات المختلفة دون أن نرى صانعها .. وهكذا سوف نرى عربة اليد والعربة الكارو والعربة الحنطور والسيارة والقطار والديزل دون أن نرى الإنسان .. وسوف نقول إن هذه أشياء تطوّرت من بعضها البعض على سلسلة من المراحل ، وسوف نُدلّل على ذلك بما بينها من تشابه تشريحي . فكل هذه الكائنات تتشابه في أنها من مادة الحديد والخشب والجلد وتتركب من جسم وعجلات .. وبين السيارة والديزل والقطار سوف نرى أن هناك موتورا يتآلف من سلندر وبستم ، ومرة يشتغل بالبنزين ومرة بالبخار ومرة بزيت الديزل .
ولأننا لا نرى الصانع الذي صنعها جميعًا فسنقول إنها تطورت بعوامل داخلية فيها .. نتيجة صراعها مع البيئة وبقاء الأصلح بعد معارك البقاء الطويلة .
وسوف ننكر العقل المخترع لأننا لا نراه .
فنحن نرى أنها تتحرك بسبب داخلي فيها .
وهذا هو الخطأ الذي وقع فيه داروين في نظريته عن النشوء والارتقاء حينما قال إن عوامل التطور هي عوامل داخلية ، وإن الحياة تتقدم بحوافز باطنة بدون يد هادية ترشدها .. تتقدم بفعل الآليات المادية داخلها .. لمجرد أنه لا يرى يد الصانع الخالق وهي تهندس و تخلق .
نحن إذن أمام نظرية اكتشفت الوشائح العائلية بين أسرة الأحياء من نبات وحيوان وإنسان ، ولكنها لم تستطع أن تفسر لنا كيف حدث الترقّي بينها .
نحن أمام نظرية تفهم الحياة كمادة وتفسر تطورها بدوافع مادية .
ولكن الواقع يؤكد في جميع الأحوال شيئًا أكثر من هذا ، فالحياة ليست مجرد مادة مندفعة لتوكيد ذاتها وفرض سيادتها على البيئة .. وإنما الحياة فيها شخصية وجمال .
والجمال قيمة وليس مقدار يقدر بالكم والوزن .
الجمال قيمة مرتبطة بالذات .. بالروح المدركة ولا يمكن فصلها عن الحياة ، لأنها أصيلة فيها .
وكل نظرية تُفسّر الحياة كمادة دون أن تفسرها كقيم جمالية هي نظرية ناقصة .
ولأن نظرية داروين هي نظرية شمولية منهجية تعتمد على بناء منطقي محكم الحلقات ، فإن انهيار حلقة واحدة في البناء يؤدي إلى انهيار الكل .. مثل نظرية نيوتن في الجاذبية حينما أسقط منها أينشتين حلقة سقطت كلها .. ومثل هندسة إقليدس حينما كشف ريمان عن إحدى الفجوات الرياضية فيها انهارت كلها ولم يبق منها إلا خيال الطفل الذي حاول أن يتصور الكون ، فتخيله مبنيًا على هيئة تصميم معقد من الخطوط المستقيمة .. ثم اتضح أخيرًا أن الكون لا يحتوي على خط واحد مستقيم .. وأن جميع خطوط الكون منحنية .. حتى الفضاء نفسه ، فانهارت هندسة إقليدس التي قرأنا في كتبنا المدرسية أنها الهندسة الخالدة التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها .
ونظرية داروين بالمثل لا تفسر لنا كل ما نرى من ظواهر الحياة .
وهي ليست يقينًا علميًا ..
وإنما على الأكثر مجرد ترجيح ، فهي أرجح الاحتمالات ، والفروض الموجودة عن تسلسل الحياة وتطورها . ولكن إعمال الفكر يكشف لنا عن فجوة خطيرة فيها .. فالبرغم من أن داروين يبدأ بمقدمات علمية سليمة .. وهي التشابه التشريحي بين المخلوقات مما يرجح بأنها من عائلة واحدة ، فإنه ينتقل من هذه المقدمات ليستنتج نتائج متعسفة عن طبيعة الحوافز التي حكمت هذا التطور ، فيقول إنها هي حوافز البقاء ذاتها في كل حيوان ، وإن المصالح الحياتية المادية البحتة هي التي حكمت التنوع والتباين والتشكل في الشجرة الحيوانية كلها ، وهو استنتاج واسع فضفاض وغير علمي .. فقد رأينا أن القيم الجمالية الواضحة في التشكيل الحي لا تستوجبها أي ضرورة حياتية ولا هي إحدى لوازم البقاء ، فالحمار له نفس صلاحيات البقاء التي عند الحصان ، وكذلك البغل والثور والخنزير .. فلماذا رسمت ريشة الحياة هذه الصور المذهلة في جمالها في أوراق الشجر وأجنحة الفراش وبتلات الورد وريش الطواويس وأجسام الغزلان ؟ .. إننا هنا أمام يد مهندس مبدع فنان خلاق يعمل في خفاء وتبدو آثاره في كل خلية وفي كل ريشة وفي كل شعرة .
ولقد أنكرت النظرة الداروينية المادية أي تدخل من خارج وأي يد هادية مرشدة تقود الحياة وتهديها في رحلة ملايين السنين ..
وقالت إنه لا شيء يقود الحياة العمياء سوى مصلحتها الحياتية في أن تبقى .. وها نحن نرى أن هذا غير صحيح .. وأن النسيج الحي يشف في كل تفاصيله عن هذه الهادية للفنان لمبدع الرسام القادر على كل شيء .. خالق الأزل الذي يخلق للخلق ويجمل للجمال ..
إنها فجوة واسعة يعود الدين ، فيدخل منها من جديد .
وهي ليست الفجوة الوحيدة ، فهناك حلقة مفقودة بين القرود العليا والإنسان في قصة التطور المزعومة .. وعظام إنسان جاوة وإنسان نيندرتال وإنسان بكين وإنسان ترنسفال ، لا تملاْ هذه الفجوة ، فهي عظام أشبه بعظام الإنسان منها بعظام القرد .. والجد القردي ما زال مفقودًا ، وبالمثل هناك عشرات الحلقات المفقودة بين كل رتبة حيوانية والرتبة التي تعلوها .
إن نظرية داروين ثوب نظري جميل ولا شك ولكنه مليء بالخروق ومن الخطأ العلمى أن نأخذها على أنها يقين ، ومن الواجب أن ننظر إليها باعتبارها نظرية أو احتمالا أو فرضا هو أرجح الفروض الموجودة ..
وأنا لن أُدهش إذا خرج علينا في الغد عالم بيولوجي جديد يقلب لنا كل أفكارنا عن الحياة كما فعل أينشتين في الطبيعة ..
وريمان في الهندسة .. وغاليليو في الفلك .. وباستير في الطب .
ولن تكون نهاية مستغربة أن يلقي داروين مصير نيوتن وإقليدس ، فيدخل من باب النسيان الواسع .

..
-- د. مصطفى محمود || لغز الحياة --



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فجوة في نظرية داروين-مصطفى محمود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الغيمة البيضاء :: المنتدى العام-
انتقل الى: