علمي ، ثقافي ، اجتماعي ، تربوي ، منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» علاج السحر وعلاج المشاكل الزوجية وجلب الحبيب ارجاع المطلقة وجواز العانس
من طرف زائر الإثنين أغسطس 10, 2015 5:55 am

» استضافة مجانية - استضافة كوكب التقنيه بدون اعلانات مع منشئ مواقع
من طرف زائر الأربعاء يوليو 29, 2015 10:16 am

» احلى شيء عن الابتسامة
من طرف زائر الإثنين أبريل 13, 2015 1:54 pm

» الفرق بين الشخصية اﻻيجابية والشخصية السلبيةالشخصية الإيجابية: أول ما يلفت نظرها نقاط القوة. الشخصية السلبية:أول ما يسترعي انتباهها نقاط الضعف. الشخصية الإيجابية: اهتمامها بإيجاد حلول للأزمات. الشخصية السلبية: تثير المشكلات لأنها تبحث عن النقائص والعيوب.
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 11:08 am

» من روائع الشعر
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 10:24 am

» قطوف من الحكمة
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 10:50 am

» حكمة من ذهب
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 9:47 am

» لنعلم اطفالنا التسامح
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 08, 2014 2:35 am

» لمناسبة حلول عيد الفطر
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 01, 2014 3:50 am

» وصفة لتبييض اﻻسنان
من طرف ahmedrajaa41 الخميس يوليو 24, 2014 5:37 am

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 28 بتاريخ الجمعة نوفمبر 15, 2013 11:54 pm
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني





شاطر | 
 

 مفهوم الحياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedrajaa41



عدد المساهمات : 1784
تاريخ التسجيل : 23/05/2012
العمر : 27
الموقع : البصرة

مُساهمةموضوع: مفهوم الحياء   السبت سبتمبر 22, 2012 12:26 pm

الحياء شعبة من شعب الإيمان , هكذا ورد التعريف النبوي . مع ذلك تظل مفردة الحياء مفردة مفتوحة المعاني تدخل تحتها معايير مختلفة لمفهوم الحياء بحسب عادات المجتمع حيناً ,وبحسب عنصر الزمان حيناً . يختلط الأمر كثيراً, عند الحديث حول الحياء , في محاولة تفسيرية وربطه كمنتج أخلاقي نهائي .

الحياء في أصله هو طبع وجبله , لكنه كمنتج نهائي هو سلوك إنساني ينصبُّ في حقل القيم الأخلاقية . الحياء هو درجة أدنى من الخجل , فكما هو معلومٌ أن الخجل قد يتحول إلى مرضٍ نفسي ! وقد تكون نشأته نتيجة التربية في بيئة اجتماعية تكرسُّ مفهوم الخجل وتضخمه على أساس أنه الحياء الذي حسب فهم وثقافة تلك البيئة هو الحياء الممدوح بالحديث النبوي .

إن التغيرات التي تطرأ في حياة المجتمعات , تدفع بها إلى مراجعة العديد من القناعات والعادات والمفاهيم السالفة , وهذا التغيير يأتي كنتاج طبعي يتوافق مع سنن الحياة . من ذلك مفهوم الحياء , وهو كما ذكرنا مفهوم فضفاض غير مقنن , بل أتى مفتوحاً . في مجتمعنا المحلي , من المؤسف أننا قد غيبنا مفهوم الحياء , بل اختلطت(علَّةُ) العيب بمفهوم الحياء ,وتداخل الاثنان . فلو ارتضت امرأة ما , أن تكتفي بالحجاب ,أي لاتغطي وجهها , فإن هناك من سيصف ذلك السلوك بـ( العيب ) ومنهم بـ( قليلة الحياء ) ومنهم من سيتجاوز ذلك بكثير . رغم أن هذا مذهب فقهي , والرأي الآخر هو رأي فقهي اجتهادي .

ذلك الحكم(بالعيب أو/قلة الحياء )ينطلق من خلفية أدلجة فكرية مسوغها التقيد الاجتماعي وليس التفقه الديني . إذن هل سننظر إليه بمنظور شرعي , ونحكم بأنه (قلةٌ في الحياء) ,أو سننظر إليه بمنظور اجتماعي ونحكم بأنه (عيبٌ)؟

في كلتا الحالتين سنجد خلطاً بين مفهومي (العيب ) و(الحياء ) , في مجتمعنا المحلي , كان الشخص قبل أدنى من عشرين عاماً بقليل , كان الرجل يتحرج أن يأكل في سندوتشاً في مكان عام ! لدرجة أن البعض يتحرج من الأكل في مطاعم المحيطة بسكناه !


ليس لشيء , ولكنه (الحياء ) !ومع التطور , أصبحت هذه من المسلمات والسلوكيات الطبعية !
إن توجيه اللوم للآخرين , ووصفهم بقليلي الحياء , يحتاج أن يكون مفهوم الحياء الذي ننطلق منه ذو معايير محددة . حتى لاننصدم , بنتائج غير متوقعة , فليس بالضرورة أن ماتراه صائباً يكون كذلك .

من أقسى التهم أن نتهم الآخرين في أخلاقهم , ونقلل من حيائهم , لمجرد أننا نريد الإصلاح , إذ إن نبل الفكرة , لايبرر القدحَ بالأخلاق . إن السلوكَ عبر الخط الكتابي يختلف عنه في خط الواقع المباشر , فلكلٍّ تقنية تقوم بأدوات خاصة .!

إن لوم الآخرين , بحجة أن ذلك يخالف الحياء , والسير بمنحى الواعظ , مهما تمظهر برداء الناصح الأمين , ذو القلب اللين , والعين الدامعة , والنفس الوجلة , والمحب الخير , يظل منحى لايتسقُ مع لغة العصر وفضائه الحر ! لايزال الكثير من أقوامنا يعزوفون بلغة عاطفية ! إني محبٌّ لكم , إني لكم من الناصحين ! الرسالة الوعظية المباشرة استهلكت , لغة وأسلوباً وصيغة .

إن إقحام العفة كثنائية تلازم الحياء , أمر يفتقر درجة القبول. إذن فالمرأة تضمن بقاءها ضمن دائرة العفة , لابد أن تلتزم حياءً إنكسارياً (رهبانيا) أي لاتتحدث مع البائع ! ولاتدخل محلاً فيه رجال ! هذا العصر لن يسمح لنا بمزوالة الكثير من المهام كـ(رجال) , لابد أن تنطلق المرأة من بؤرة (الخوف والإنكسار) إلى ديجور الأنوار . نور الذات , نور شخصية المرأة الحقيقية كإنسان شريك للرجل , قادرة على حماية نفسها , والحفاظ على العفة بمعناها المنطقي لابمعناها الخرافي .
افتقاد العفة لاتعني كما يتوهم البعض / الرد على الهاتف , ولا الخروج مع السائق ,و لا الانطلاق بسيارة الليموزين , ولا العمل بمكان مختلط , و الخروج بالتلفاز ,ولاالكتابة بالصحافة ,ولاالكتابة بالنت !
وإلا كيف نفسر الراقصات ؟! والمومسات ؟!
كيف نساوي بين امرأة تعمل في مكان مختلط , أو تكتب في صحيفة , أو تعمل مذيعة في قناة إخبارية , كيف نصفها بفاقدة العفة ,أو قليلة الحياء ؟!

أزمتنا كبرى . تنطلق من أدبيات جيل الصحوة ومانعيشه ليس إلا إفرازات ذلك الخطاب الإيديولوجي , وذلك المدَّ الطاغي , الذي مكث سنوات طويلة فوق المنصة . الأزمة أن هناك من ينطلق في رؤيته للآخرين وللأمور من خلال ذاته وأدلجته الصحوية ! فتأخذه الحمية , يريد أن يصلح هؤلاء الفاسدين المارقين عن الحق . دون مراعاة للحدود العامة , ودون النظر إلى الأمور بواقعية فجيل الصحوة , يعتبر علو الصوت , و(التهجيد ) أسلوباً جيداً ! وهو وإن نجح في زمن , لكنه لن ينجح في زمن آخر ولو ناسب في مكان لن يناسب في م
كان آخر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم الحياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الغيمة البيضاء :: تطوير الذات-
انتقل الى: