علمي ، ثقافي ، اجتماعي ، تربوي ، منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» علاج السحر وعلاج المشاكل الزوجية وجلب الحبيب ارجاع المطلقة وجواز العانس
من طرف زائر الإثنين أغسطس 10, 2015 5:55 am

» استضافة مجانية - استضافة كوكب التقنيه بدون اعلانات مع منشئ مواقع
من طرف زائر الأربعاء يوليو 29, 2015 10:16 am

» احلى شيء عن الابتسامة
من طرف زائر الإثنين أبريل 13, 2015 1:54 pm

» الفرق بين الشخصية اﻻيجابية والشخصية السلبيةالشخصية الإيجابية: أول ما يلفت نظرها نقاط القوة. الشخصية السلبية:أول ما يسترعي انتباهها نقاط الضعف. الشخصية الإيجابية: اهتمامها بإيجاد حلول للأزمات. الشخصية السلبية: تثير المشكلات لأنها تبحث عن النقائص والعيوب.
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 11:08 am

» من روائع الشعر
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 10:24 am

» قطوف من الحكمة
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 10:50 am

» حكمة من ذهب
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 9:47 am

» لنعلم اطفالنا التسامح
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 08, 2014 2:35 am

» لمناسبة حلول عيد الفطر
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 01, 2014 3:50 am

» وصفة لتبييض اﻻسنان
من طرف ahmedrajaa41 الخميس يوليو 24, 2014 5:37 am

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 28 بتاريخ الجمعة نوفمبر 15, 2013 11:54 pm
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني





شاطر | 
 

 المطر في الشعر العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedrajaa41



عدد المساهمات : 1784
تاريخ التسجيل : 23/05/2012
العمر : 28
الموقع : البصرة

مُساهمةموضوع: المطر في الشعر العربي   السبت أكتوبر 13, 2012 2:22 am

ورة المطر في الشعر العربي
لمشاهدة الصورة لحجم اكبر إضغط علي الصورة منذر الخفاجي
عندما وصف الشاعر العربي المطر لم يكن وصفه مباشرا دون رؤية عميقة لأسرار الوجود فكان الشاعر يرسم في تصوره للمطر فكرا متحدا وصورا تأملية تصدر عن وحدة التراث والمعتقد تحكمت في صياغة عباراته فالشعراء الجاهليون كانوا ينظرون الى المطر المنثور من السماء باكبار وتقديس حيث رأوا فيه مادة الحياة التي خلق منها كل شيء كما راوا فيه سرا خفيا قادرا على قهر الجدب وبعث الخصب والرزق تتلقاه الشفاه الظمأى والصحراء المجدبة بشغف وقد تتبع الشعراء نزول المطر تتبعا غريبا فراقبوه بدقة ووصفوا برقه اللامع ورعده القاصف وسحبه الحافلة ورسموا صورا رائعة لمناظره وهو ينثال كاللؤلؤ من السماء ، قال النابغة الذبياني:
أصاح ِ ترى برقاً أريك وميضه يضيء سناه عن ركام ٍ منضََدِ
ويقول ايضا:
أرقت واصحابي قعودٌ بربوةٍ لبرق ٍ تلألأ في تهامة لامع ِ
ويقول امرؤ القيس:
هل تأرقان لبرق ٍ بتُّ أرقبه كما تكشف عنها البُلق اجلالا
وقال عبيد بن الابرص:
يامن لبرق ٍابيتُ الليل أرقبه من عارض ٍكبياض ِ الصبح ِ لمّاح ِ
وقد جاء ترقبهم هذا لعظيم اهمية المطر في حياتهم فسلامة تقديرهم لنزول المطر مسألة حياة او موت وقد ارتبطت صورة العذاب والنقمة والخوف والقتل بالجدب والمحل والقحل الذي يحيل حياتهم شقاءً وعذاباً وفقراً وجوعاً فقد ينحبس الغيث سنوات متواليات او تنفتح ابواب السماء بعد طول ترقب وتسقط الامطار الغزيرة فتستمر ماشاء الله لها ان تستمر وقد عُني الشعراء بتصوير هجير الصحراء الذي يميت انفاس الرياح فيترك الناس اشباحا ويصف علقمة الفحل يوماً يسفع فيه سعير الصحراء فيشوي الوجوه ويطبخ لحم النوق:
وقد علوتُ قتود الرَّحل يسفعني يوم تجيء به الجوزاء مسمومُ
حام ٍ كأن أوار النار شامله دون الثياب ورأس المرءِ معمومُ
وهناك صور فظيعة لوصف الجدب في الصحراء العربية نجد فيها جوعى وعفاة ممن قذفت بهم الصحراء في فم الموت يطرقون البيوت بحثا عن الطعام فهناك نساء يضممن اطفالهن الموتى الى اثدائهن الجافة واولاد تركهم آباؤهم ليموتوا وكل شيء لفه الصمت الكئيب وفي سنوات الجدب هذه يقوم أجواد العرب وكرامهم بإقراء الضيف واغاثة الملهوف واشباع الجياع، قال عامر بن الطفيل:
اذا سنة عزّت طال طوالها وأقحط عنها القطر واصفر عودها
وجدنا كراماً لا يحوّل ضيفنا اذا جفّ فوق المنزلات جليدها
وقال المثقب العبدي:
اذا الريح جاءت بالجهام تشلّه هذا ليله شل القلاص الطرائدِ
واعقب نوء المرزمين بغبرة وقطر قليل الماء بالليل باردِ
كفى حاجة الاضياف حتى يريحها على الحي منا كل أروع ماجدِ
ومن هنا جاء تقديس العرب للمطر واعتباره ماء الحياة ومصدرا للخصب والنماء فتفاءلوا به وسمّوا ابناءهم بمعاني المطر كالمنذر بن ماء السماء واخيه المتمطّر وسموا سحابا وحيا ومطرا وغيثا وغوثا ومغياثا وغياثا ، وكلها من اسماء المطر ودللوا عليه بالرحمة والشفاء والخير، قال جويرية بن بدر:
لعلهم ان (يمطروني) بنعمة كما صاب ماء المزن في البلد المحل
وقال حسان:
وندمان صدق (تمطر) الخير كفه اذا راح فياض العشيات خضرما
وعندما جاء الاسلام وغمر فيض النبوة الصحراء العربية اولى اهمية للمطر وقد استخدم القرآن الكريم صورا للمطر والسحاب والرعد استخداما واسعا ودقيقا فهو حياة الكائنات واصل الموجودات منه خلق الله كل شيء وهو الرحمة والطهر والغيث والبركة وهنالك الكثير من الآيات التي اشارت الى ذلك منها قوله تعالى: (والله انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها) سورة النحل ، الآية 65. وقوله تعالى: (وانزل من السماء ماء طهورا) سورة الفرقان، الآية 48. وقد واجه المسلمون في مكة والمدينة المنورة مشكلة القحط والجفاف فقيل لرسول الله (ص): يارسول الله قحط المطر واجدبت الارض وهلك المال، فرفع (ص) يديه حتى رؤي بياض ابطيه فاستسقى فلما قضيت الصلاة سقط المطر غزيرا وكان (ص) يقول في تضرعه الى الله في استسقائه (اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا سحّا عاما طبقا دائما....الخ) وفي استسقائه يقول عمه ابو طالب:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للارامل ِ
تلوذ به الهلا ّك من آل هاشم فهم عنده في نعمة وفواضل ِ
كما وفد عليه (ص) لبيد بن ربيعة العامري وطلب اليه ان يدعو لهم بالسقيا فقال:
اتيناك والعذراء يدمى لبانها وقد ذهلت أم الصبي عن الطفل ِ
فأن تدع بالسقيا وبالعفو ترسل الـ سما لنا والامر يبقى على الاصل ِ
وهناك الكثير من حوادث الاستسقاء بالانبياء والاولياء الصالحين في حياتهم وبعد مماتهم ووصف القزويني في (آثار البلاد ص606) قبر ابي ايوب الانصاري الصحابي الجليل الموجود في القسطنطينية فقال (تربته معظمة عند النصارى يكشفون سقفها عند الاستسقاء اذا قحطوا فيغاثون) وكان الشعراء العرب في رثائهم يرسمون صورة المطر وهو يتساقط على قبر الميت ابلاغا في الرثاء، قال النابغة يرثي النعمان بن الحارث الغساني:
سقى الغيث قبراً بين بصرى وجاسم ِ بغيث من الوسمي قطرٌ ووابلُ
ولا زال ريحان ومسكٌ وعنبرٌ على منتهاه ديمةٌ ثم هاطلُ
وقالت الخنساء ترثي اخاها صخرا:
سقى الاله ضريحاً جن اعظمه وروحه بغزير المزن هطّال
ولها الكثير من الابيات على هذه الشاكلة كما كان الدعاء بسقيا ديار الحبيب بالمطر من معاني الحب والاشتياق يقول امرؤ القيس:
سقى دار هند حيث شطّت بها النوى احم الذرى داني الرباب ثخينُ
وقال اوس بن حجر:
سقى ديار بني عوف وساكنها ودار علقمة الخير بن صبّاح
وقال عنترة بن شداد:
سقتك يا علم السعدي غادية من السحاب وروّى ربعك المطر
لقد وقف الشاعر العربي على (سر المطر) وادرك فاعليته في بناء الحياة ودمارها فبوجوده يرغد عيشه ويلذ مقامه وبالخسارة يعاني آلام الغربة والضياع فالتفكير في المطر في الوقفة (الطللية) التي اشتهرت عند الكثير من الشعراء العرب في الجاهلية والاسلام نجد ان الشاعر عندما يصف الظعون الراحلة ويبكي الديار الخالية وهو متألم فأنما يعزو في ذلك السبب الى شحة المطر الذي من اجله رحلت المرأة التي يحبها واقفرت الديار وتحولت اطلالا يبابا.
قال بشر بن ابي خازم الاسدي:
تغيّرت المنازل بالكثيبِ وعفّى آيها نسجُ الجنوبِ
منازل من سليمى مقفراتٍ عفاها كل هطّال سكوبِ
ويتكرر هذا المنظر عند امرئ القيس وعلقمة ولبيد وعنتر والطفيل والغنوي وزهير بن ابي سلمى، حيث تلح فكرة (الطلل) في ذهنهم عندما يتذكرون صاحبة الطلل ويبنون علاقة مابين الثغر اللذيذ والمطر العذب كما ارتبطت صورة المطر بصورة الجيش السحاب بالخيول اما السيوف فتتهاوى في خضم المعركة كالمطر المنسكب، قال المخبّل السعدي:
وانا أُناس تعرف الخيل زجرنا اذا (أمطرت) سحب الصوارم بالدمِ
وقال الحارث بن صريم الاصغر:
وكنا اذا ما (استمطر) الناس رعدنا رعدنا فأمطرنا مثقفة ً سمرا
ولان الشاعر العربي في الصحراء الظامئة لا يطفئ ظمأه الا المطر والحناجر الجافة لا ترتوي الا بدّر الناقة ولا يمكن للناقة ان تدّر دون ان تشرب فقد قرن الشاعر المطر بالناقة فهي تشيم البرق وتتعرف على مسقط الغيث وتنزع اليه وتشتاق للمطر وتفرح به وقد صور عمرو بن قميئة مشهد الابل وهي تتنبأ بالغيث فقال:
نوازع للخال إذ شمنه على الفردات يحلّ السجالا
فالخال هنا الغيم الذي فيه المطر وشمنه نظرن اليه والسجال الدلاء واراد بها ا لمطر، ويصف ابو ذؤيب الهذلي الرعد بهدر الفحل اي الجمل، فيقول:
أمنكِ برقٌ ابيت الليلَ ارقبه كأنه في عراض الشام مصباحُ
يجشُّرعداً كهدر الفحل تتبعه أُدمٌ تعطّفُ حول الفحل ضحضاحُ
كما قرن الشاعر العربي المطر بالفرس وحمار الوحش والظليم والنعامة والعقاب والقطا والضب والذئب في كثير من الصور الجميلة، فالمطر اجمل ما في حياة الشاعر العربي وله اتصال وثيق بوجوده ووجود اهله وماله فهو يعني بالنسبة اليه الحياة والنماء والنقاء والبقاء
.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المطر في الشعر العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الغيمة البيضاء :: الغيمة البيضاء-
انتقل الى: