علمي ، ثقافي ، اجتماعي ، تربوي ، منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» علاج السحر وعلاج المشاكل الزوجية وجلب الحبيب ارجاع المطلقة وجواز العانس
من طرف زائر الإثنين أغسطس 10, 2015 5:55 am

» استضافة مجانية - استضافة كوكب التقنيه بدون اعلانات مع منشئ مواقع
من طرف زائر الأربعاء يوليو 29, 2015 10:16 am

» احلى شيء عن الابتسامة
من طرف زائر الإثنين أبريل 13, 2015 1:54 pm

» الفرق بين الشخصية اﻻيجابية والشخصية السلبيةالشخصية الإيجابية: أول ما يلفت نظرها نقاط القوة. الشخصية السلبية:أول ما يسترعي انتباهها نقاط الضعف. الشخصية الإيجابية: اهتمامها بإيجاد حلول للأزمات. الشخصية السلبية: تثير المشكلات لأنها تبحث عن النقائص والعيوب.
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 11:08 am

» من روائع الشعر
من طرف ahmedrajaa41 الجمعة ديسمبر 19, 2014 10:24 am

» قطوف من الحكمة
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 10:50 am

» حكمة من ذهب
من طرف ahmedrajaa41 الأربعاء سبتمبر 24, 2014 9:47 am

» لنعلم اطفالنا التسامح
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 08, 2014 2:35 am

» لمناسبة حلول عيد الفطر
من طرف عبد الستار الجمعة أغسطس 01, 2014 3:50 am

» وصفة لتبييض اﻻسنان
من طرف ahmedrajaa41 الخميس يوليو 24, 2014 5:37 am

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 28 بتاريخ الجمعة نوفمبر 15, 2013 11:54 pm
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني





شاطر | 
 

 البوح في الثقافة الغربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedrajaa41



عدد المساهمات : 1784
تاريخ التسجيل : 23/05/2012
العمر : 26
الموقع : البصرة

مُساهمةموضوع: البوح في الثقافة الغربية   السبت مايو 10, 2014 9:17 am

البوح في الثقافة الغربية 


دلال عبابسية*


عندما وُجد الإنسان نظر إلى ما حوله فلم يَرَ أو يعرف أغرب، ولا أشد تعقيداً، من نفسه: من الجسد المهيأ للحياة، الذي يتحرك ويهتز، يجوع ويعطش، يتعب. ومن تلك النفس التي تشتعل بين جنبيه لتمنحه التميز والاختلاف وتشعره بوجوده أكثر.. حينها عبّر عن حوائجه وتواصل مع غيره، وشيئاً فشيئاً تأقلم مع الطبيعة، واتخذ السؤال منهجاً للمعرفة. ولا غرابة أن نفترض أنه تساءل : ما أنا؟ ومن أنا؟ أو ما أكون ؟ قبل كل الأسئلة. ولأن الكلمة سرّ الوجود، ورفيقته في رحلة العمر، نبضت بها أحاسيسه وردّدها حاملة آماله وآلامه. ولنعترف ـ ونحن ندق باب الصدق ـ أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش وحيداً، فهو بحاجة دائماً لمن يسمعه، ولنقل لمن يحمل سرّ الوجود معه. فنحن كثيراً ما نحكي... كثيراً ما نتكلم.. نعلّق.. نحلّل.. إنما قليلاً ما نبوح بما يدور في خلدنا، لأننا نجيد اللعب مع الحقيقة ولكن نخشى ممارستها.
والبحث في البوح مغامرة تحتاج خطة وحذراً شديداً وطريقاً نبدأه مع الآخر. "الغرب" مثلاً وبالتحديد في سِيَرِهِ الذاتية واعترافاته؛ لاقى هذا النوع من الكتابة انتشاراً كبيراً وحظوة عند الإنسان الغربي الذي يعتز بنفسه وبقدرته على تعرية ذاته وكشف عيوبها، ولنقل إن لهذا بعداً دينيا. إذ يؤمن الغربي عموماً والمسيحي خصوصاً، بكرسي الاعتراف. فهو عندما يعترف بذنوبه يتطهر منها. إلاّ أن كثيرين من النقاد يعتبرون السِّيَر الذاتية رغبة في دحض الموت والبحث عن الخلود، فهي كذلك خطوة يقوم بها الكثير من الكتاب والمفكرين... بمثابة إمضاء شخصي على بقية الأعمال لإبراز الجانب البشري والتجارب الخاصة، وأيضاً لاكتساب المصداقية، وتختلف الأسباب طبعاً.
ما يعيننا، هنا، هو تجربة "البوح" الذي ربما ظهر مع الإنسان الأول عندما باح آدم عليه السلام بذنبه وأكْلِه من الشجرة المحرّمة. ونحدد المصطلح أكثر فنقول عندما "اعترف" والاعتراف بالذنب يختلف عن البوح بالسر، ولكنهما بقدر ما يتنافران يلتقيان في مبدأ الصعوبة، صعوبة الإعتراف وصعوبة البوح. ولعلنا بمقاربة الإشكالية ننطلق من الاعترافات؛ حيث يتجلى أحد أشكال البوح المباشر الموجه إلى الخالق، في بعده الديني والأخلاقي، مع إمكانية الاطلاع عليه بصفته يتحول إلى عمل إبداعي.
وقد اخترت نماذج غربية، أو بعض ملامحها منها، بدافع منهجي لا غير.


* القديس أوغسطين :


القديس أوغسطينترك لنا القديس أوغسطين اعترافاته، ولا غرابة في ذلك فهو رجل الدين المسيحي. فاعترافاته سبقت اعترافات "روسو". وفي هذا الصدد يشير جورج ماي إلى سِيَر ذاتية ظهرت قبل اعترافات روسو(j.jrousseau). وذلك على نحو مؤلفات القيصر واعترافات القديس أوغسطين  (saint August)وما كتبه جيرم كردان  (Jérôme cardan ومانتاي (montagne) في حياتهما الشخصية (1). تحدث أوغسطين في مراحل حياته واعترف بسرقته وأنه لم يكن يرغب في أن يصبح قسيساً. واعترف كذلك بنزوات الشباب "كنت مراهقا أحرقت قمة شهواتي الجهنمية، كان لي الجرأة للدخول في حب متبادل حالك وقد بدأ جمالي ووسامتي يتلاشيان ولم أعد أرى سوى قذارة العينين في حين كان إعجابي يتحول نحو نفسي وأردت أن يتحول إعجاب الناس وأعينهم أيضا نحوي (2).




* جون جاك روسو:


جاون جاك روسوتصل الاعترافات إلى ذروتها مع "روسو" في " les confessions" حيث صرح بأنه ثمرة عودة أمِّهِ لأبيه، بعد انفصال، وأنه كلّف أمّه حياتها أثناء ولادته، فكانت أول خطوات حظّه العاثر. لقد كان واضحاً وشفافاً، فهدفه كما يقول: "حقيقة الإنسان كما هو". من خلال اعترافاته يصدمنا ذلك الإنسان وتلك الحقيقة. امتدت يده للسرقة واتهم بها فتاة بائسة. عندما مرض صديقه وأصبح بحاجة له هجره هروباً من عبء رعايته. عاش على كدح النساء. فشل في عدة وظائف. أودع أطفاله جميعاً في ملجأ اللقطاء. تلك طبيعته وذلك هو"بالنسبة إليّ فأنا أصرح بصوت عالٍ ودون خوف متى الذي لم يقرأ كتاباتي ويتفحص بنظرة ثاقبة طبيعتي وطباعي وعاداتي ولذاتي واعتقد أنني إنسان لئيم وغير شريف، فانه في حدّ ذاته كتوم(3). ذلك أن روسو اعتقد أنه قدم حقيقة الإنسان عارية، متمثلة فيه هو، بينما نسي أو تناسى أن الاختلاف سنَّة كونية وهو في النهاية عرىّ ذاته فقط .


فريدريك نيتشه:


 
فريدريك نيتشهوقد بحث "نتشه" في كتابه "هذا هوالإنسان" عن الانسان وحقيقته، وأعلن موقفه صراحة "لا أريد أن أكون قديساً بل أفضل أن أكون مهرجاً... ولعلني بالفعل أضحوكة ومع ذلك، فالحقيقة هي التي تنطق من خلالي، لكن حقيقتي فظيعة. ذلك أن الكذب هو الذي ظلّ يدّعى حقيقة حتى الآن"(4). لقد كان سؤالهم هو الأصعب. كيف لا والكل يدعي امتلاكه للحقيقة في حين كلّما تكلم الإنسان عن ذاته ازدادت ضبابية وتزييفاً، حتى سارتر، زعيم الوجودية والباحث عن الوجود وماهيته، ظنّ أنه عرف نفسه وحين كتب سيرة حياته ( وهو الوجودي المتأزم الذي عاش الحرية والذي رفض الجوائز وحافظ على مبادئه ) اكتشف في النهاية أنه أخطأ عندما كفر بوجود الإله وكان آخر أسراره التي باح بها، أن طلب حضور رجل دين.
وفي عام 1925 كتب فرويد سيرته الذاتية ليعترف بأنه يهودي متعصب شديد الكره للمسيحية.
وهكذا إلى اليوم، لا تزال الاعترافات ميزة في الأدب الغربي، ولا يزال الغربيون يفتخرون بـروسو الذي استطاع منح البشرية فرصة معرفة الإنسان بوصفه النموذج. لكننا نتساءل هل من الغريب أن يعترف روسو بكل ذلك وهو الشخصية الغريبة التي يشهد لها الجميع. بذلك لقد عاش مختلفاً متمرداً قافزاً على كل الحدود. كانت حياته عارية ولا غرابة أن تكون كتاباته عارية أيضا.
لطالما اعتبر الإنسان الغربي أنه له القدرة ـ دونا عن الآخرين ـ على تعرية ذاته وكشف عيوبها خاصة في عصور النهضة عندما استنشقوا الحرية فمارسوها حتى أصبح الممنوع والمحظور هو غاية يتجلى في حياتهم العادية والإبداعية "أتطلع إلى كل ممنوع تحت هذه العلامة سيكتب النصر لفلسفتي ذات يوم ذلك أن الحقيقة وحدها هي التي ظلت إلى حد اليوم خاضعة جوهريا للحظر"(5).
فهو مشغوف بالكشف والتعري حد المبالغة، وبروح المغامرة، وكأن السِّيَر والاعترافات موضة ومحطة مهمة لبلوغ ذروة الشهرة. هذا ما نشاهده لحد الآن في أعمالهم الإبداعية وحياتهم الاجتماعية يراهنون على الديمقراطية، فيتجلى الإعتراف والمكاشفة لنتمكن حينها من القول: هذا هو الإنسان الغربي كيف نظر إلى نفسه ولماذا ؟ وإذا كان الإعتراف ميزة الغرب المفكر، فما ميزة الشرق الفنان؟.


ــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البوح في الثقافة الغربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الغيمة البيضاء :: منتدى الثقافة-
انتقل الى: